|
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تعقد ورشة في سلفيت |
11/5/2009
رام الله- عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل موسعة، في قرية فرخة بمحافظة سلفيت، تناولت فيها موضوع المرأة الفلسطينية في الماضي والحاضر والمستقبل.
وتضمنت الورشة التي حضرتها نحو 20 امرأة من مدينة سلفيت وقرى دير بلوط وخربة قيس وفرخة، نبذة تاريخية عن محاولات إصلاح وضع النساء في الوطن العربي بشكل عام وفلسطين خصوصا، وصولا إلى الوضع الحالي الذي شهد تطورات على صعيد المشاركة والحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمرأة، لكنها تظل تطورات دون المطلوب وبحاجة لبذل مزيد من الجهود.
وأوضحت الأخصائية النفسية الاجتماعية في الجمعية فايزة شتيوي أن المرء لا يحتاج إلى جهد ليكتشف الوضع المتردي الذي تعيشه المرأة العربية، فالإحصاءات الكمية والتحليلات النوعية جميعها تشير إلى تدني موقعها في المجتمعات العربية بما في ذلك المجتمع الفلسطيني.
ودعت شتيوي إلى إلغاء الظلم ضد المرأة بما ينسجم مع اتفاقية القضاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي وقعها الرئيس مؤخرا، موضحة أن حقوق المرأة هي منظومة متكاملة تبدأ في الجانب القانوني الذي يحمي حرية المرأة وكيانها المستقل، وينتهي بالجانب الثقافي الذي يحرر كينونتها الذاتية ويحمي وجودها الاجتماعي.
وأكدت ضرورة المطالبة بتغيير القوانين وإلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بهدف التأكيد على إنسانية المرأة وأهليتها الكاملة لاتخاذ القرارات بنفسها عن نفسها، مما يدعم فكرة المساواة في المجتمع، لذلك فإن هذه المهمة ليست ولا يجب أن تكون مهمة النساء فقط، بل هي مهمة جميع الناس الذين يؤمنون بالمساواة بين جميع المواطنين.
يشار إلى أن النساء الحاضرات شاركن في مشروع العيادة النفسية القانونية المتنقلة، الذي نفذته جمعية المرأة العاملة بالتعاون مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، بهدف الوصول إلى النساء في المناطق المهمشة، وتوفير الاستشارات القانونية والنفسية والاجتماعية، تحقيقا للهدف الأسمى الذي تعمل عليه الجمعية وهو رفع درجة الوعي لدى النساء بمختلف حقوقهن، وتمكينهن في مجالات الحياة المختلفة، من اجل المشاركة في مؤسسات صنع القرار على مستوياته المتنوعة.
|