هل أصبحت قضايا الشرف مبرر لقتل النساء؟!

بقلم: امتياز المغربي
3/7/2008imtyaz_mughrabi.jpg

لم أنسى حتى اليوم صراخها، الذي كنت استمع إليه من خلف الحائط الفاصل ما بين بيتنا وبيت أهلها، كان الصراخ يأتي مخنوقا، ولكننا سمعناه بصعوبة. في البداية اعتقدنا انه شجار عائلي كالمعتاد، ولكن وبعد أن أرهفنا السمع أكثر تبين انه صوت صراخ وانين ام عماد التي تبلغ من العمر 41 عاما. التصقت جميع عائلتي بالحائط لتيقن أكثر مما يدور، حيث وصل إلى أسماعنا صوت الضرب المتواصل والصراخ من جانب المغدوره، كانت تستغيث وبالمقابل كان الضرب يزاد ويتواصل. اعتقدنا في هذه المرة أنها في شجار مع أهلها وان الأمر أدى إلى الضرب، ولكن الضرب والأنين تصاعد مع صراخ أصوات أخرى، كانت الشتائم تنطلق من قبل كل من كان يحضر حفلة القتل المتعمد، استمر ذلك لعدة ساعات، ولكننا لم نستطع أن نتوجه إلى بيتها لان أهلها سيعتبرون أننا نتدخل في أمورهم الخاصة، ولم نكن نعلم بالمطلق أن ما كان يجري خلف الحائط هو عملية إعدام بالتدريج المخطط له مسبقا.


التفاصيل
 
خلال ورشة عمل: المطالبة بقوانين تضمن المساواة والتنفيذ السريع والعادل لحقوق النساء
ramallah.jpg28/6/2008
رام الله- دعت مشاركات إلى ضرورة إصلاح القوانين المطبقة بالأراضي الفلسطينية إضافة إلى إجراءات تنفيذها، بحيث تضمن حصول المرأة على المساواة القانونية مع الرجل، والتنفيذ السريع  لما تصدره المحاكم من قرارات لصالحها.

جاء هذا خلال ورشة عمل حملت عنوان "حقوق المرأة في قانون الأحوال الشخصية وإجراءات التنفيذ"، نظمتها جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، في قاعة الغرفة التجارية بمدينة رام الله، وحضرتها أكثر من 30 امرأة،  وذلك ضمن مشروع "العيادة القانونية النفسية الاجتماعية"، الذي تنفذه جمعية المرأة العاملة بالتعاون مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية.  
التفاصيل
 
الحصار الاسرائيلي يرغم طالبات جامعيات للعمل في المنازل

24/6/2008 

gaza.gifلم يعد الامر يقتصر على توقف معظم انشطة الاقتصاد الحيوية في غزة بفعل الحصار بل تعداه الى الطبقة المثقفة في المجتمع الفلسطيني، وصولا الى طالبات جامعيات بدأن سعيهن في ايجاد عمل داخل المنازل. واذا كان عمل خدم المنازل ليس جديدا على المجتمع الفلسطيني، الا ان اللافت هو انخراط فئة مثقفة تعد من صفوة المجتمع في مهنة تعتبر اجتماعيا من أدني أنواع الوظائف أو الأعمال. وهناك فئة اخرى من النساء اضطرتها ظروف المعيشة القاسية الى الانخراط في خدمة المنازل تتراوح أعمارهن من 30 -45 سنة، هن في الأصل زوجات عمال كانوا يعملون داخل الخط الأخضر، وحال إغلاق معبر بيت حانون من دون استمرارهم في العمل. وحمل هذا الوضع الصعب الكثير من الزوجات الى التوجه إلى المؤسسات المجتمعية وخاصة النسوية لتقديم طلبات عمل تحميهن وأسرهن من غول الفقر وذل السؤال.

التفاصيل
 
 
English
 
قصص وتقارير
بالصور
مقالات واراء
بيانات صحفية
اخبار
  
مشاريع مدره للدخل

16/6/2008
رام الله- ضمن مشروع "العيادة القانونية النفسية الاجتماعية"، الذي تنفذه جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالتعاون مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، التقت المحامية في جمعية المرأة العاملة جميلة زايد
بعدد من النساء في قرية قراوة بني زيد شمال رام الله.

التفاصيل
 

28/5/2008
 
نابلس- ضمن فعاليات محور الشباب، افتتحت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ناديا شبابيا في مدينة نابلس، بمشاركة 30 شاب وشابة، وذلك  في مقرها الكائن في رفيديا.

 

 
التفاصيل
 
 20/5/2008
غزة- نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاء في مدينة غزة، حول أوضاع عاملات الزراعة فى محافظة الوسطى وخاصة فيما يتعلق بتدنى أجورهن.
التفاصيل
 
10/5/2008
رام الله- ضمن مشروع "العيادة القانونية النفسية الاجتماعية"، الذي تنفذه جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالتعاون مع مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، التقت المحامية في جمعية المرأة العاملة جميلة زايد بعدد من النساء ضمن زيارات نفذتها في قرى في مديا وعبوين والجانية بمحافظة رام الله، ودير بلوط ومسحة بمحافظة سلفيت.
التفاصيل
 

 3/5/2008

مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، يصدران دليلا تثقيفيا بعنوان "النوع الاجتماعي في سوق العمل"، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة اوكسفام نوفيب    .

التفاصيل
 
22/4/2008 
جمعية المرأة العاملة تصدر عددا جديدا من مجلة "ينابيع الحياة"
التفاصيل
 
19/4/2008
جمعية المرأة العاملة تنفذ ورشتين في غزة حول عمالة الأطفال
التفاصيل
 

تحصل المرأة العاملة في فلسطين على كامل حقوقها أسوة بالرجل