Website under construction!
آخر الأخبار

اختتام سلسلة لقاءات حول القرار الدولي 1325

 اختتام سلسلة لقاءات حول القرار الدولي 1325

نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية فرع طولكرم، سلسلة جلسات نقاشية في جامعتي القدس المفتوحة والخضوري، ومركز مصادر التنمية الشبابية- نادي شويكة الثقافي، حول القرار الدولي (1325) الصادر عن الأمم المتحدة، والمتعلق بحماية النساء في مناطق النزاعات والصراعات المسلحة، وآليات توظيفه والاستفادة منه في حماية النساء الفلسطينيات من انتهاكات الاحتلال، ومساءلته عن الجرائم التي يرتكبها بحقهن.
وقامت بتنفيذ الجلسات، المحامية لينا الجلاد والمنسقة الميدانية الاء ياسين من جمعية المرأة العاملة، حيث افتتحت الجلسات الأستاذة الاء ياسين، مشيرة إلى أهمية الالتفات الى القرار خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات على النساء الفلسطينيات مع الهبة الشعبية الرافضة لقرار اعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأضافت: " إن النساء الفلسطينيات تعرضن على مدار عقود طويلة للطرد والتهجير والاعتقال والتعذيب والقتل من قبل قوات الاحتلال وآن بأن نضغط عليهم قانونيا بكافة الطرق المتاحة".
بدورها استعرضت المحامية لينا جلاد محاور القرار 1325 المتعلقة بالمرأة الفلسطينية، ونوهت الى أهمية دمج المرأة في عملية صنع القرار دون تمييز، واتخاذ تدابير لضمان حمايتها والالتزام بحقوق الإنسان للنساء والفتيات، الى جانب إعطائها فرصا متكافئة وكاملة كعنصر فاعل في منع نشوب المنازعات وإيجاد حل لها، وفي مفاوضات السلام.
وخرجت الجلسات الحوارية بمجموعة من التوصيات التي اكدت على ضرورة توثيق الانتهاكات ومتابعتها مع الجهات ذات الاختصاص، وزيادة الوعي حول القرار خاصة في المؤسسات والمراكز والجمعيات النسوية، ووضع آليات لاستثماره من أجل المساءلة والحماية، بالإضافة إلى ضرورة توطين القرارات الدولية والاتفاقات التي تم التوقيع عليها من أجل إصدار تقارير توثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المرأة الفلسطينية.
يذكر ان اللقاءات الحوارية المتعلقة بالقرار الدولي 1325 تم تنفيذها أيضا مع الشباب/ات في مختلف مناطق الضفة ضمن سلسلة من التدريبات التي تناولت مهارات الحشد والمناصرة والوساطة، والتوعية بالقرارات الدولية التي تضمن حقوق النساء وعلى رأسها الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة اشكال التمييز -سيداو، وسبل استثمارها محليا كأدوات ضغط فاعلة، وذلك بدعم من المؤسسة "كفينا تل كفينا".